داء الصرع : ما لا تعرفه عن هذا المرض (اكتشف الحقيقة)

داء الصرع

من كل 1000 شخص هناك  5 إلى 8 أشخاص مصابون ب داء الصرع!

داء الصرع هو مرض يصيب الإنسان نتيجة خلل بالجهاز العصبي المركزي فتحدث بعض التشنجات بشكل متكرر غير مرتبطة بأعراض حيوية مهمة أو أسباب أخرى.

في هذا المقال سنتعرف إلى لمحة طبية بسيطة عن داء الصرع وأسبابه وأعراضه وكل ما يتعلق فيه، تابع القراءة..

 

لمحة طبية عن داء الصرع

هو مرض يصيب الإنسان نتيجة خلل بالجهاز العصبي المركزي. ينجم عنه ظهور التشنجات، وتغيير في السلوك وبعض الأعراض الأخرى.

من الممكن أن تعرف هذه التشنجات على أنها موجات غير طبيعية من النشاط الكهربائي في الدماغ، التي على أثرها يقوم المريض بتصرفات غريبة.

قد تؤدي موجات الصرع إلى إغماء المريض بعدها، غير أنها لا تستمر أكثر من دقائق معدودة في كثير من الأحيان، ثم يدخل المريض في حالة “ما بعد التشنجات”. ثم يعود المريض تدريجيا لممارسة أنشطته الحياتية بشكل طبيعي.

 

نوبات الصرع

تحدث النوبات بشكل عشوائي وبدون أي محفزات في العديد من المرضى، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تكون المحفزات عامل أساسي في حدوثها، وتشمل هذه المحفزات:

  • الضغط النفسي.
  • التعب الشديد.
  • قلة النوم والاستيقاظ لفترات طويلة.
  • شرب الكحول.
  • بعض الأدوية والمخدرات غير المشروعة.
  • في النساء وقت حدوث الدورة الشهرية.
  • الأضواء الساطعة.

جدير بالذكر أن كل مريض له حالته الخاصة وما يحفز النوبات عنده، لذلك يجدر بالمريض معرفة الأمور التي تحفز النوبات لديه والابتعاد عنها قدر الإمكان.

 

أسباب داء الصرع

بالرغم من التقدم العلمي الكبير في المجال الطبي إلا أن أسباب الصرع بالتحديد لا تزال مجهولة عند العلماء!
لكن، هناك بعض الأسباب المرتبطة بالمرض ارتباطًا وثيقًا، من هذه الأسباب:

  • صدمات الرأس.
  • المتلازمات الوراثية والتشوهات الخلقية في الدماغ.
  • السكتات الدماغية.
  • العدوى البكتيرية في الدماغ، مثل التهاب السحايا
  • الأورام الدماغية.
  • الخرف ومرض الزهايمر.

إن العلاقة بين الخلل الجيني ومرض الصرع ما زالت غير واضحة تمامًا، لكن هناك بعض الدراسات التي أجريت ذات العلاقة.

ثبت أن المئات من الجينات تسبب أو تهيئ للإصابة بأنواع مختلفة من نوبات الصرع أو ذات علاقة بشكل أو بآخر بها.

هذه الجينات قد تكون معزولة لوحدها أو قد تكون جزءًا من متلازمة تشمل أيضًا الإعاقة الذهنية أو إعاقات أخرى عند المريض.

 

ما هي أعراض الصرع

تمثل نوبات التشنج المتكررة العَرَض الأشهر والأبرز لمرض الصرع، التي قد تؤثر على حياة المريض أحيانًا من شدة قوتها.

قد تشمل الأعراض الأمور التالية:

  • اهتزاز للجسم وتحركه بشكل غير طبيعي.
  • فقدان الوعي.
  • الشعور بأحاسيس غريبة وغير طبيعية في مناطق مختلفة من الجسم.

 

إذا كنت تبحث عن خدمات النقل والرعاية المتكاملة الخاصة بمرضى الصرع والأمراض الأخرى فلا تتردد في اكتشاف خدماتنا المميزة والتواصل معنا والاستفسار فنحن هنا لأجلكم خدمات المسعف الأول

 

أنواع الصرع

1. النوبات ذات البداية البؤرية أو الجزئية

وتسمى جزئية لأنها تصيب جزء من الدماغ، ويبقى المريض مستيقظًا وواعيًا خلال حدوثها

2. النوبات ذات البداية المعممة

وتبدأ في جانبي الدماغ في وقت واحد، وأثناء حدوثها يكون المريض واعيًا لما يحدث ولا يتذكر أي شيء مما حدث، ولها ثلاثة أنواع:

3. النوبة التوترية الرمعية

تُعرف أيضًا باسم نوبات الصرع الكبرى، وخلالها تتصلب العضلات في البداية ومن ثم تتحرك بشكل سريع واللاإرادي، وقد تستمر لبضع دقائق.

4. نوبة صرعية مصحوبة بغيبة

وتستمر لبضع ثوانٍ فقط، ويكون المريض خلالها محدقًا عينيه فقط وغير واعيًا لما يحدث حوله، ويظن من حوله أنه سارح أو يحلم وهو مستيقظ.

5. غيبة ونائية

والمعروفة أيضًا بنوبات السقوط، وخلالها يسقط المريض أرضًا بشكل مفاجئ، وهي نوبات قصيرة وتستغرق حوالي 15 ثانية.

 

تشخيص الصرع

بعد حدوث نوبة التشنجات، يقوم الطبيب بجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حولها وما حدث قبلها وبعدها.

يبحث الطبيب عن إذا ما كان هناك من رأى المريض أثناء حدوث النوبات، وبإمكانه الحضور مع المريض ومقابلة الطبيب. فقد يساعد ذلك الطبيب في الوصول للتشخيص الصحيح.

يتم إجراء عدة فحوصات لاستبعاد الأسباب الأخرى للصرع، منها:

  • اختبارات الدم: للتأكد من عدم وجود مشاكل أخرى مثل انخفاض أو ارتفاع نسبة السكر في الدم التي قد تكون هي السبب.
  • البزل القطني: حيث يتم فحص السائل الدماغي الشوكي للتأكد من عدم وجود عدوى بكتيرية أو فيروسية، ويقوم الأطباء بهذا الإجراء إذا كان الشخص يعاني من الحمى أو غيرها من علامات التهابات الدماغ أو السحايا.
  • قد يتم إجراء تخطيط كهربائي للدماغ (EEG) وقد يظهر التخطيط وجود نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ.
  • يمكن إجراء اختبارات تصوير الدماغ مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، للتحقق من عدم وجود أورام أو جلطات أو مشاكل هيكلية أخرى في الدماغ.

 

خدمة التحاليل الطبية التي يقدمها مركز طب الأسرة واحدة من أكثر الخدمات تميزًا ودقة، فمن خلالها يمكن توفير جميع التحاليل اللازمة للتشخيص الدقيق، وإنجاز للتحاليل خلال ساعات وإرسالها إلى البيت أيضًا، اشترك الآن في خدمة التحاليل الطبية والخدمات الأخرى المميزة لمركز طب الأسرة من هنا خدمات طب الأسرة

 

علاج الصرع

عانى الأطباء في العقود الأخيرة من أجل التوصل إلى علاج نهائي وفعال للصرع، كونه مرض عصبي واسع الانتشار.

يمكن أن تسيطر العلاجات على معظم المرض إذا تم تناولها بالجرعات الصحيحة ووفق إرشادات الطبيب.

يقوم الطبيب بوصف الدواء بناءً على عمر المريض وتاريخه المرضي وعدد مرات حدوث النوبات ومدى حدتها. ربما قد تجعل الأدوية المريض يشعر بالتعب أو الدوار، بالإضافة إلى بعض المشاكل الرؤية في البداية.

لاحقًا، يقوم الطبيب بمراقبة استجابة المريض للدواء وإجراء تغييرات إن لزم الأمر. يجب ألّا يتوقف المريض عن تناول العلاجات إذا شعر بتحسن دون استشارة الطبيب لأن ذلك قد يزيد المشكلة.

الأدوية المضادة لمرض الصرع كثيرة وأشهرها:

  • فينيتوين “Phenytoin”.
  • كاربامازيبين “Carbamazepine”.
  • فالبروات الصوديوم “Valproic acid”.
  • لاموترجين “Lamotrigine”.

 

المصادر

X